السيد علي الحسيني الميلاني

172

تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات

* و « عبد الملك بن عمير » رجل مدلّس ، ضعيف جدّاً ، كثير الغلط ، مضطرب الحديث جدّاً ، كما في كتب الرجال : فقد قال أحمد : « مضطرب الحديث جدّاً مع قلّة روايته ، ما أرى له خمسمائة حديث وقد غلط في كثير منها » . وقال إسحاق بن منصور : « ضعّفه أحمد جدّاً » وعن أحمد أيضاً : « ضعيف يغلط » . وقال ابن معين : « مخلّط » . وقال أبو حاتم : « ليس بحافظ ، تغيّر حفظه » وقال : « لم يوصف بالحفظ » . وقال ابن خراش : « كان شعبة لا يرضاه » . وقال الذهبي : « وأمّا ابن الجوزي ، فذكره فحكى الجرح وما ذكر التوثيق » . وقال السمعاني وابن حجر : « كان مدلّساً » ( 1 ) . ومن مساوئ هذا الرجل : أنّه ذبح رسول الإمام الحسين السبط الشهيد عليه السلام إلى أهل الكوفة ، فإنّه لمّا رُمي بأمر من ابن زياد من فوق القصر وبقي به رمق ، أتاه عبد الملك بن عمير فذبحه ، فلمّا عيب عليه ذلك قال : إنّما أردت أن أُريحه ( 2 ) . * ثمّ إنّ « عبد الملك بن عمير » لم يسمع الحديث من « ربعي بن حراش » و « ربعي » لم يسمع من « حذيفة بن اليمان » . ذكر ذلك المناوي حيث قال : « قال ابن حجر : اختلف فيه على عبد الملك ، وأعلّه أبو حاتم ، وقال البزّار كابن حزم :

--> ( 1 ) الأنساب « القبطي » ، تهذيب التهذيب 6 : 364 ، ميزان الاعتدال 2 : 660 ، تقريب التهذيب 1 : 521 ، المغني في الضعفاء 2 : 13 . وفيه : عبد الملك بن عمرو . ( 2 ) تلخيص الشافي 3 : 35 ، روضة الواعظين 1 : 405 ، مقتل الحسين : 228 .